المحترف الأولالمنتخب الوطنيحوارات

رئيس السنافر السابق يكشف حقائق خطيرة ويتهم عرامة وقاسي السعيد بالفتنة

بوحلاسة يتهم عرامة وقاسي سعيد بخلق الفتنة

 بوحلاسة:” قاسي سعيد وعرامة سبب رئيسي في الفتنة التي حدثت بين جماهير الفريقين”

يوسف بوحلاسة، الرئيس السابق لشباب قسنطينة، خصنا بحوار مثير وشيق تطرق فيه للعديد من القضايا التي تخص فريقه السابق، البطولة الوطنية، وحظوظ المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا القادمة….

“لم أفهم سبب عدم وجود أبناء قسنطينة في التشكيلة..والبراني يبحث عن الأموال فقط”

“الأجرة العالية وغياب الرقابة سبب رئيسي في تفشي ظاهرة المنشطات”

“نحن لا نملك منتخب مرعب وبلماضي بحاجة للوقت لبناء فريق قوي”

مرحبا بك معنا سيد بوحلاسة…

أهلا وسهلا وشكرا على الاتصال لإجراء هذا الحوار.

كيف ترى مستوى البطولة الوطنية؟

المستوى في تدني مستمر ونحن نسير من السيئ للأسوأ، وأصبح المال يتحكم في الأمور وكل شيء متعلق به، الأمر جعلنا نستطيع أن نأخذ قيلولة أثناء متابعة مباراة في كرة القدم (يضحك)، كما أن عدم التركيز على قطاع الشباب يسيل الكير من حبر حول طريقة صرف الأموال الكبيرة التي تقدم.

ما تعليقك على إقصاء فريق شباب قسنطينة من دوري أبطال إفريقيا؟

في الحقيقة فريق شباب قسنطينة لا يختلف كثيرا عن فرق البطولة بشكل عام، كما أن غياب اللاعبين الذين هم من قسنطينة يبقى محيرا، لأن اللاعب عندما يأتي من جهة أخرى سيلعب من أجل المال ولا يهمه النادي، دون نسيان أن الشباب لا يملك لاعبين ذو مستوى عالي، ما يجعل الخسارة والإقصاء أمر عادي بالنظر للمنافس الذي يعد من بين الأفضل في إفريقيا.

هل الخسارة في الذهاب أثرت على اللاعبين في لقاء العودة؟

صحيح أن الخسارة في ذهاب أثرت علينا وعلى معنويات اللاعبين بالإضافة إلى التعب وغيرها من الأمور، لكن الفرق كان واضحا في المستوى، حيث أن المنافس يملك منشآت ولاعبين من الطراز الرفيع، لكن هذا لا يحجب أننا قدمنا أداءا جيد في الأدوار الأولى من المنافسة القارية.

ماذا ينقص شباب قسنطينة للفوز بالتاج الإفريقي؟

أعتقد أن غياب العمل القاعدي على مستوى الفئات الشابة وغياب لاعبين من قسنطينة، وأصر على ذلك، سبب رئيسي في الفشل، كما أن الانتدابات لم تكن في المستوى لاسيما الأفارقة الذين تعاقدنا معهم والذين لم يقدموا شيئا، لكننا نتفادى الحديث عنها لكي لا يقولو أننا “خلاطين”، فمن غير المعقول أن نتعاقد مع لاعبين بمشاهدة لقطات فيديو.

هل تتحمل الإدارة مسؤولية ما حدث؟

بطبيعة الحال، لأن لا علاقة لها بكرة القدم، والمناجير العام طارق عرامة مقيد ولا يعمل وفق منظروه، وكان من الأجدر منحه بطاقة بيضاء وتركه يعمل لقيادة النادي لمنصة التتويج.

في حال تم تقديم عرض عليك للعودة، هل ستقبل بذلك؟

يمكن أن أساعد الفريق لكني لا يمكن أن أكون رئيسا أو مناجير عاما للنادي، كما لن أقبل أن يتم التحكم في قراراتي وأفضل أن أحصل على بطاقة بيضاء لتسيير الفريق على حسب منظوري الخاص ولا يمكن أن أكون مقيدا،  وهذا ما يجعل من عودتي أمرا مستحيلا لأنهم يرغبون في جلب من يتحكمون فيه.

كيف ترى حظوظ النادي في كأس الجمهورية؟

حظوظنا في كأس الجمهورية قائمة بغض النظر عن الإصابات والغيابات، دون تناسي العدة القوية التي يقدمها فريق شباب بلوزداد والذي تمكن من العودة بقوة في الفترة الماضية بقيادة المدرب عبد القادر عمراني والذي يعرف البيت جيدا، وأتمنى أن يكون تأهل من نصيبنا رغم صعوبة المهمة التي تنتظرنا.

ما تعليقك على ظاهرة المنشطات في البطولة؟

هذا الأمر يتحمله الجميع، المدرب، الرئيس واللاعبون، حيث نجدهم يحصلون على امتيازات كثيرة، من خلال كراء شقق الأمر الذي يصعب مراقبتهم، كما أن الأجر الشهرية العالية والمبالغ الخيالية التي يحصل عليها البعض سبب آخر، فنجد مثلا من ينال 200 مليون شهريا، هل يمكن أن يعيش حياة عادية؟ بالطبع لا، عكس ما كان عليه الحال سابقا، عندما كنت رئيسا للنادي وكنت أتنقل شخصيا للفيلا التي استأجرنها لتفقد اللاعبين ومراقبتهم.

وفيما يخص ظاهرة العنف في الملاعب؟

عندما نرى أو نسمع أمورا مماثلة نتألم، وكما سبق الذكر، فأمور كهذه يتحملها الجميع فمثلا التحكيم له دور رئيسي في ظاهرة العنف، والرؤساء من خلال ترتيب المباريات والتصريحات التي يطلقونها، فنذكر شباب قسنطينة مثلا لم يكن لدينا أي مشكل مع فريق مولودية الجزائر، فالمسئولون افتعلوا الفتنة، صحيح أننا لم نتفق من هو “العميد”، لكن العلاقة جيدة بن الأنصار، وقاسي سعيد وعرامة سبب رئيسي في الفتنة التي حدث مؤخرا بين أنصار الناديين.

هناك فرق صرفت 70 مليار أو أكثر ولم تقدم أي شيء؟

 

سواء شركات أو أشخاص، من يصرف أموال مماثلة فهو يقوم بالسرقة حسب رأيي، عل سبيل المثال فريق شباب قسنطينة ممول من شركة وطنية، إلا أن الفئات الشابة تعيش ظروف كارثية على جميع المستويات فالألبسة ليست بالمستوى المطلوب رغم أنها لشركة معروفة، دون الحديث عن غياب النقل والأكل، ففي وقت الذي كانت فيه الفرق تعتمد على الرؤساء وفي عز التقشف لم نمر بأمور مماثلة وبعدها نجد التقرير المالي يتحدث عن صرف 60 أو 70 مليار، في ماذا صرفت هذه الأموال؟ وأضيف..

تفضل..

لقد حز في نفسي ما يمر به الفئات الشابة لفريقي، الأمر الذي دفعني لتقديم طلب لشركة الآبار لأكون رئيسا للفئات الشابة وأتكفل بهم، تخيل أنني لم أحصل على رد إلى غاية اللحظة منذ أكثر من موسم ونصف، حيث امتلكت برنامج من خلال إعادة ترتيب البيت في الفائت الشابة والاعتماد على التكوين لكني تأكدت أن الشخص العامل المحب للفريق لا يريدون منحه الصلاحيات.

كيف ترى العمل الذي يقوم به مدوار؟

مدوار إنسان معروف وسبق له وأن عمل في مجال لكرة، فرغم بعض الهفوات إلا أنه قدم ما عليه لأن المهمة ليست سهلة و ما زاد الطين بلة هو كلام المحللين في البلاطوهات كان من الأجدر العمل على مساعدة رئيس الرابطة الجديد، لأنه لا يمكن أن يعمل وحده.

لنعرج على المنتخب، كيف ترى منح الفرصة لبلماضي لقيادة “الخضر”؟

صحيح أن تعيين جمال بلماضي أسعدنا كجزائريين، لأنه لاعب سابق للمنتخب الوطني وقدم الكثير، كما أنه مدرب شاب وطموح، لكن المشكل الحقيقي ليس في بلماضي بل في مستوى اللاعبين، حيث لم نعد ذلك المنتخب الذي يهابه الجميع، وهذا ما يجعل من مهمة الناخب الوطني صعبة للغاية، ففي وقت مضى كنا نملك تشكيلة مرعبة كما كان عليه الحال في مونديال 1982 أو حتى 1986، لكننا الآن بحاجة إلى عمل كبير لتكوين فريق ومجموعة، لنكون أقوى، خاصة وأن بلماضي عين قبل أقل من سنة وهذا ما يجعل المهمة صعبة.

نحن في المجموعة الـ3 مع السنغال، كينيا وتانزانيا ما تعليقك؟

صحيح أننا في مجموعة سهلة على الورق، لكن المنتخبات الإفريقية تطورت على ما كانت عليه حيث تمكنوا في السنوات الماضية من التطور وبلوغ مستوى جيد، و المشكل أننا لم نتطور وبقينا في المستوى الذي كنا عليه بل حتى أننا تراجعنا فمثلا المنتخب المصري جدد من الصفر، لكن نحن لم نتمكن من بناء منتخب ما يجعل مهمتنا صعبة للغاية.

هل حظوظ المنتخب الوطني قائمة إذن؟

مستوى المنتخب كمستوى الأندية فهو في تراجع مستمر، حيث من غير المعقول أن نتحدث عن التتويج باللقب، في الوقت الراهن بما أننا لا نملك مجموعة قوية من اللاعبين، كما أن ضيق الوقت سبب أخر، وأعتقد أننا لو تمكنا من بلوغ الدور الثاني من المنافسة القارية سيكون انجازا بالنسبة لنا، فمن غير المعقول التتويج باللقب بدون امتلاك منتخب قوي، فكما شاهد الجميع الحديث في الاتحادية والطاقم الفني عن التتويج باللقب، لكني أعتقد أن الأمر مستحيل

برناوي الوزير الجديد أكد أن الجزائر قادرة على تنظيم كأس العالم؟

هذا مستحيل بالنظر إلى تسيير البطولة الوطنية، أعتقد أننا بعدين كل البعد عن تنظيم منافسة من هذا النوع، وفي حال تمكننا من تنظيم كأس أمم إفريقيا فذلك سيكون انجازا كبير بالنسبة لنا، لأننا لا نملك المؤهلات لتنظيم مسابقات عالمية وحتى قارية.

ما هي الخطة الأنسب التي وجب على بلماضي الاعتماد عليها لبلوغ مراحل متقدمة؟

المشكل ليس في الخطة بل في اللاعبين، ولو تكلمنا عن كأس أمم إفريقيا القادمة فقد نكون قادرين على التتويج باللقب والذهاب بعيدا، فلا يمكن أن نبني منتخبا في ظرف عام واحد حيث أن بلماضي لم يمر على تعيينه أكثر من سنة، ففي المستوى العالي لا يمكن تقييم المدرب في مدة قصيرة ومن جانبنا الناخب الوطني شرع في تكوين فريق وهو يبحث عن التشكيلة المثالية والتوليف التي سيبني عليها المنتخب الجديد فمن غير المعقول انتظار تقديم مستوى كبير في “الكان” القادمة.

ما هي أحسن ذكرى يحتفظ بها بوحلاسة؟

هناك الكثير من الذكريات السعيدة وأعتقد أن الأفضل هي التتويج بأول لقب سنة 1997، في تاريخ النادي القسنطيني،  كما أنني لا يمكن أن أنسى ما حيت الفترة التي توليت فيها رئاسة النادي.

كلمة أخيرة..

شكرا على الاتصال وأتمنى لكم التوفيق، كما أتمنى التوفيق لفريقي شباب قسنطينة وللمنتخب الوطني والكرة الجزائرية عامة.

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق